 |
 |
 |
|
رئيس التحرير : خالد بن حمد المالك
|
|
أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت
|
صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر
|

|
|
Wednesday 30th May,2001
|
العدد:10471
|
الطبعة الثـالثة
|
الاربعاء 7 ,ربيع الاول 1422
|
|
|
|
الاولــى
* القدس المحتله العواصم الوكالات:
ألقت أعمال عنف جديدة اندلعت بين الإسرائيليين والفلسطينيين أمس /الثلاثاء/ وخلفت ستة قتلى بظلالها على جهود الوساطة التي يبذلها المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط وليام بيرنز.
وفي موسكو أعلن وزير الخارجية الروسي إيجور إيفانوف عقب اجتماع مع
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن روسيا ستوفد مبعوثها الخاص فاسيلي سريدين إلى الشرق الأوسط الأسبوع القادم.
وفي رفح بالجزء الجنوبي من قطاع غزة، أفرج متشددون فلسطينيون أمس /الثلاثاء/عن صحفيين أجنبيين، بريطاني وأمريكي يعملان لحساب مجلة نيوزويك الأمريكية، سالمين بعد اختطافهما في وقت سابق من أمس .
وكانت التقارير الأولية قد أفادت بأن مجموعة تطلق على نفسها اسم صقور فتح اختطفت أربعة صحفيين للاحتجاج على تقاعس الولايات المتحدة وبريطانيا فيما «تذبح» إسرائيل الفلسطينيين.
غير أن حركة فتح، كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بزعامة عرفات، أصدرت بيانا أدانت فيه الاختطاف ونفت تقارير عن أنها تقف وراءه.
كما اتضح أنه تم اختطاف اثنين من الصحفيين فقط وليس أربعة.
وصرح وزير الاسكان والبناء ناتان شارانسكي أمس /الثلاثاء/ بأنه تمت الموافقة على خطط لبناء أكثر من 700 وحدة سكنية جديدة في مستوطنتين بالضفة الغربية. وجاء الاعلان عن خطط البناء وسط تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل تجميد كافة الانشطة الاستيطانية تمشيا مع توصيات اللجنة التي رأسها السناتور الأمريكي السابق جورج ميتشل.
وأدان وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه القرار ووصفه بأنه «ضربة قوية للجهود الأمريكية الرامية إلى إنقاذ عملية السلام» وأنه يبرهن على أن حكومةرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تحاول وأد أي محاولة لكسر حلقة العنف. وكان الإسرائيليون والفلسطينيون قد اتفقوا قبل ساعات من أعمال العنف الاخيرة على عقد اجتماع للخبراء الأمنيين مساء أمس /الثلاثاء/، وتم الاتفاق بوساطة بيرنز الذي أجرى محادثات مع المسؤولين الفلسطينيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
واستشهد أمس فلسطينيان في عملية انتحارية في غزة وتسلم الجانب الفلسطيني جثتيهما في وقت لاحق أمس وأكد خالد أبو العلا رئيس لجنة الإرتباط العسكرية الفلسطينية ان «الجانب الفلسطيني تسلم مساء أمس من الجانب الإسرائيلي جثماني الشابين عبد المعطي العصار )23 عاما( واسماعيل عاشور )21 عاما(» مشيرا الى ان «جثة احد القتيلين ممزقة نتيجة الانفجار».
وأوضح أبو العلا ان «العصار وهو من العمال الفلسطينيين الذين يعملون في الزراعة في منطقة المواصي بخان يونس قتل اثر اصابته اثناء مروره في المنطقة وقت وقوع الانفجار».
وأفادت أنباء إسرائيلية بأن سيدة قتلت عندما تعرضت العربة التي كانت تستقلها لاطلاق نار من جانب مسلحين فلسطينيين بالقرب من بلدة الخضر القريبة من بيت لحم.
وفي الجزء الشمالي من الضفة الغربية، قتل فلسطينيون المسؤول الأمني لمستوطنة ايتامار الإسرائيلية، كما أصيب فلسطيني بجروح قاتلة عندما فتحت وحدة سرية إسرائيلية النار على عربة تقل أربعة فلسطينيين عند حاجز على الطريق بالقرب من أريحا واستشهد أمس فلسطينيان في عملية انتحارية في غزة.
وفي موسكو، انضم الرئيس الفلسطيني أمس /الثلاثاء/ إلى القيادة الروسية في موسكو في تأييد سلسلة من الإجراءات الدولية المقترحة لوقف الصراع في الشرق الأوسط، ولكنه حذر من تصاعد خطير في الأزمة حال عدم تنفيذ هذه الاجراءات بسرعة.
وقال عرفات إن أي إبطاء في الجهود الرامية إلى احتواء الموقف «قد يتسبب في تفجير الوضع ليس في فلسطين فحسب وإنما في المنطقة برمتها».
وأضاف قبيل محادثات مع الرئيس فلاديمير بوتين وإيفانوف، «ننتظر من روسيا خطوات سريعة وحازمة لإعادة عملية السلام إلى مسارها».
وذكر الجانبان الروسي والفلسطيني أنهما يعتبران مقترحات السلام التي قدمها السناتور الأمريكي السابق جورج ميتشل ومبادرة السلام المصرية الاردنية أساسا قابلا للتنفيذ لتسوية عادلة.
ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن بوتين قوله لعرفات «للاسف فقد خرج الوضع في الشرق الأوسط عن نطاق السيطرة تقريبا»، مضيفا أن روسيا تشعر «بمأساة الشعب الفلسطيني وكافة شعوب المنطقة».
وقال إيفانوف إن روسيا بصفتها راعية لعملية السلام مع الولايات المتحدة «ستفعل كل ما بوسعها لوقف دوامة العنف بغية إعادة إطلاق العملية التفاوضية في الشرق الأوسط».
وأعرب الجانبان الروسي والفلسطيني عن تأييدهما لعقد اجتماع دولي للأطراف المتصارعة والوسطاء للبحث في كيفية التوصل إلى تسوية. وقد اتفق على قيام مبعوث بوتين للشرق الأوسط فاسيلي سريدنين بزيارة الشرق الأوسط الأسبوع المقبل.
|
|
|
|
|